في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - التمهيد
الإمام عليه السلام، حيث أنَّ قراءة الراوي على الشيخ لا تكون إلا من كتاب وبواسطة نصٍّ مكتوب، يقرأ الراوي منه على الشيخ».[١] ثانياً: «عن شرحبيل بن سعد، قال: دعا الحسن بن عليّ عليهما السلام بنيه وبني أخيه، قال:
«يا بَنيَّ وبني أخي، إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين، فتعلّموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يرويه، فليكتبه وليضعه في بيته».[٢]
ثالثاً: عن الإمام الحسين عليه السلام أنه قال: «في خطبة له في منى، في جمع عظيم من بني هاشم والشيعة والصحابة والتابعين:
أمّا بعد فإن هذا الطاغية قد فعل بنا وبشيعتنا ما قد رأيتم وعلمتم وشهدتم ... أسمعوا مقالي واكتبوا قولي، ثم أرجعوا إلى أمصاركم وقبائلكم، فمن أمنتم من الناس ووثقتم به، فأدعوهم إلى ما تعلمون من حقّنا، فإني أتخوّف أن يدرس هذا الأمر
[١] - إجازة الحديث، السيد محمّد رضا الحسيني الجلالي، مخطوط.
[٢] - الكفاية في علم الرواية: ٣٣٩، جامع بيان العلم، ابن عبد البرّ: ١/ ٨٣، كنز العمّال، المتّقي الهندي: ٥/ ٣٣٩، سنن الدارمي عبداللَّه بن عبدالرحمن، تحقيق مصطفى ديب البغا: ١/ ١٣٧ الحديث رقم ٥١٧، بحار الأنوار، محمّد باقر المجلسي: ٢/ ١٥٢ الحديث رقم ٣٧.