الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١٥ - (٤٩) سعد بن عبد الله الاشعري
[٢: ٢١٦ ح ٧٤٢ (ت ٥: ٣٨٣ ح ١٣٣٥)[١]]
[٢٠١٠] ٢١٩- سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمر بن يزيد، عن محمد بن عذافر، عن محمد بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام. [١: ٢٦٧ ح ٩٦٤ (ت ٢: ٣١ ح ٩٤)[٢]]
[١]- كذا رواه في التهذيب ٥: ٣٨٣، الظاهر أن الصحيح: محمد بن الحسين، لكثرة رواية سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين( بن أبي الخطاب) و عدم ثبوت روايته عن محمد بن الحسن، او ان كلمة:« عن» محرف« و»( خ ٨: ٨٤).
الظاهر أنه كان بالعطف، لكون سعد و الصفار و هو المراد من محمد بن الحسن ظاهرا في طبقة واحدة( ت ٦: ٨٨).
ناقش صاحب المعالم في المنتقي في السند من وجهين أحدهما: ان رواية محمد بن الحسين و هو ابن أبي الخطاب عن ابن أبي نجران غير معهودة فتكون الرواية غريبة، و فيه: إن ما ذكره نشأ عن عدم عثوره لروايته عنه و عدم تفحصه في اخبار الكتب الأربعة، و قد روى محمد بن الحسين عن ابن أبي نجران في موردين آخرين فدعوي انه لا وجود لذلك غريبة، ثانيها: ان رواية سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بواسطة محمد بن الحسن غريبة أيضا إذ لا رواية له عن محمد بن الحسن الصفار، و فيه: انه قد روى عن محمد بن الحسن في غير مورد أيضا، و روايته عن محمد بن الحسين بلا واسطة و إن كانت كثيرة تبلغ ثمانين أو أكثر و لكن قد يروي عن محمد بن الحسين بالواسطة كمحمد بن الحسن الصفار، فانهما في طبقة واحدة و يجوز أن يروي عنه أيضا، نعم روايته عن محمد بن الحسن الصفار قليلة جدا، و هي خمسة موارد، و الاكثر روايته عن محمد بن الحسين بلا واسطة، فلا وجه للمناقشة في الرواية سندا( التنقيح ٢٦: ٦٧).
[٢]- رواه في التهذيب ٢: ٣١، و فيه: سعد( خ ٨: ٣٩٠).
رواه في التهذيب ٢: ٣١، الا أن فيه: محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الجبار، و ما في الإستبصار هو الصحيح، لعدم ثبوت رواية محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الجبار، و رواية محمد بن عبد الجبار عن محمد بن عمر بن يزيد، و قد روى محمد بن عبد الحميد عن محمد بن عمر بن يزيد كما في رجال النجاشي و الفهرست في طريقهما الي محمد بن عمر بن يزيد، و يؤكد ما ذكرناه ان الشيخ روي هذه الرواية بطريق آخر في التهذيب ٢: ٢٥٩، الرقم: ١٠٣٤ عن محمد- بن عبد الحميد عن محمد بن عمر بن يزيد، و في الوافي و الوسائل بكلا سندي التهذيب، الا ان فيهما: محمد بن الحسين( خ ١٥: ٢٧٩).
كونه« سعد عن محمد بن الحسين» يصح لو فرض أنه روى بالبناء للفاعل، لكن في النسخة للمفعول- منه قدس سره.
أقول: كونه كذلك متعين، فان عبارة« و روى عن محمد بن الحسين» هنا، عطف على الرواية السابقة:« و روى سعد عن أحمد بن الحسن» بالبناء على الفاعل، المذكور في الاستبصار: عنه عن محمد بن الحسن.