فقه المؤمنات من صراط النجاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم؛ التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٥ - التلقيح الصناعي ونسب المتولد منه
ذويه، علما بأنه حسب التجارب الكثيرة لا يمكنه الاستمرار في الحياة رغم ذلك لأكثر من حوالي ثلاثين سنة أو أقل من ذلك بكثير.
٣- كامل الخلقة صحيحا إلا أنه حامل للمرض، أي تكون الاحتمالات الثلاثة نفسها في ذريته ولا فرق في ذلك كله بين الذكر والأنثى فهما في الاحتمالات سواء. وقد توصل الطب إلى كشف هذا المرض في الساعات الأولى من اللقاح، فإن كان أحد الزوجين أو كليهما يحملان المرض فللتأكد من سلامة أطفالهما، يتم أخذ بيوضات من الزوجة وتلقيحها بحيمن الزوج خارج الرحم ويتم معرفة ما إذا كان الجنين من أي نوع من الأنواع الثلاثة.
فيختار الزوجان قبول ذلك أو عدمه. فإما أن يتلف اللقاح أو يرجع إلى رحم الأم للتكامل والنمو الطبيعي.
الأسئلة: أ/ هل يجوز للطبيب المتخصص في هذا المجال تطبيق ذلك أم لا؟
بسمه تعالى لا يجوز للطبيب النظر إلى جسد أو عورة المرأة ولا يجوز للمرأة كشف عورتها للطبيب إلا في مقام المداواة والعلاج من مرضها، والله العالم.
ب/ هل يجوز للأم رفض الجنين بعد معرفتها بحاله وفي أي الاحتمالات الثلاثة؟
بسمه تعالى إذا فعل الطبيب ذلك ولقح البويضة خارج الرحم فللزوجة الامتناع من إرجاع البويضة الملحقة سواء كانت سليمة أم مريضة وليس للزوج إجبار زوجته على إرجاع البويضة الملحقة إلى رحم الزوجة، والله العالم.
ج/ هل للزوج إجبار الزوجة في قبول ذلك وفي أي الاحتمالات الثلاثة؟ علما بأن الطبيب يرفض إرجاع الجنين إلى رحم أمه في الاحتمالين الأوليين حتى مع قبول الأم أو الأبوين معا، فهل له ذلك؟ وهل له ذلك مع اشتراطه عليهما قبل الفحص؟