فقه المؤمنات من صراط النجاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم؛ التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٠ - * عدول المرأة من حج التمتع إلى حج الإفراد
وإذا حدث الحيض بعد الإحرام تتخيري بين العدول إلى حج الإفراد- كما مر- وبين البقاء على عمرتك عمرة التمتع وتأتين بجميع أعمال عمرة التمتع، ما عدا الطواف وصلاته وذلك بأن تسعي وتقصري ثم تحرمي للحج وتذهبي لعرفات ومنى، فإذا أديت أعمال منى عودي إلى مكة وأدي طواف العمرة قبل طواف الحج. لكن إذا كانت المرأة تعلم منذ البدء بحدوث الحيض فالأحوط أن لا تستنيب عن أحد، والله العالم.
سؤال (٤١٤) امرأة حائض لا تقدر على أداء أعمال عمرة التمتع بسبب ضيق الوقت عن الأداء، فما وظيفتها بعد أن كانت قد عقدت الإحرام بنية عمرة التمتع؟
بسمه تعالى إذا كانت حائضا حين الإحرام انقلب فرضها من حج التمتع إلى حج الإفراد وبذلك الإحرام تؤدي مناسك حج الإفراد، والأحوط استحبابا لها الرجوع إلى الميقات وتجديد التلبية بقصد الأعم من إنشاء الإحرام وتكرار التلبية، وتأتي بعد الفراغ من الحج بعمرة مفردة مع التمكن.
وأما إذا حاضت بعد إحرام عمرة التمتع فتتخير بين أن تحج حج الإفراد وبين البقاء على عمرة تمتعها بدون أداء طواف العمرة وصلاته، فتقصر بعد السعي ثم تحرم إحرام حج التمتع، وبعد أعمال منى تأتي بطواف العمرة وصلاته قبل طواف الحج ثم تأتي بأعمال الحج، والله العالم.
سؤال (٤١٥) إذا علمت المرأة بأنها لا تتمكن من الوصول إلى مكة إلا متأخرة بحيث لن تتمكن من أداء أعمال عمرة التمتع فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى إذا كان وقتها ضيقا عن أداء عمرة التمتع أو كانت حائضا