فقه المؤمنات من صراط النجاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم؛ التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٦ - * الاستنابة في الطواف
سؤال (٣٧٠) لو طافت المرأة مكشوفة الذراعين، أو الشعر جهلا أو عمدا، هل يضر بطوافها، وما الستر الذي يتوقف عليه صحة الطواف، هل هو كل البدن؟
الخوئي: نعم على الأحوط اللازم عندنا، ولها أن ترجع فيه إلى غيرنا، والله العالم.
سؤال (٣٧١) نقل عنكم أن المراد بستر العورة في الطواف بالنسبة للمرأة هي: (ألا تكون عريانة) في مقابل المرأة سابقا، كانت تطوف عريانة، فبلغ أمير المؤمنين (ع) ألا يطوف بالبيت عريان، فالمرأة اللابسة لثيابها وعباءتها، وإن بدا وجهها وشعرها ورجلها، (وإن حرم من جهة أخرى إلا أنه لا ربط له بالطواف) لا يضر ذلك، ونقل عنكم أنكم تقولون أن المراد من العورة هي العورة في الصلاة على الأحوط وجوبا (تمام بدنها ما عدا ما استثنى للصلاة)، فالسؤال:
١- أي النقلين أصح عندكم، وعلى أيهما يكون العمل واجبا؟
٢- ما حكم طواف المرأة التي اعتمدت على النقل الأول، وكشفت عن شعرها، وذراعيها في الطواف تكليفا ووضعا؟
الخوئي: ١- نعم قد احتطنا كذلك في المناسك.
٢- إما أن ترجع فيه لغيرنا، أو تعيد طوافها، إن بقيت على إحرامها، والله العالم.
* الاستنابة في الطواف
سؤال (٣٧٢) إذا خافت المرأة طروء الحيض واستخفت ولم تأت بطوافها وصلاته واحتاجت إلى الاستنابة، فهل يجزي حجها أم لا؟
بسمه تعالى تستنيب وصح حجها، والله العالم.