الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٣ - أسئلة واستفتاءات
«يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ»[١].
وورد أيضاً أن للمعزيّ ثواب شهداء كربلاء:
«يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً»[٢]
وورد كذلك أن معزي أهل البيت (عليهم السلام) في الدرجات العلى:
«يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَافْرَحْ لِفَرَحِنَا وَعَلَيْكَ بِوَلايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[٣].
عن أبي هارون المكفوف، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا هارون أنشدني في الحسين (عليه السلام)، قال: فأنشدته، فبكى، فقال: أنشدني كما تنشدون- يعني بالرقة- قال: فأنشدته:
[١] عيون أخبار الرضا عليهالسلام، ج ٢، ص ٢٦٩؛ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٤١٧.
[٢] أمالي الشيخ الصدوق، ص ١٩٣؛ إقبال الأعمال، ج ٣، ص ٣٠.
[٣] أمالي الشيخ الصدوق، ص ١٩٣.