الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٧ - اعتبار زيارة عاشوراء
س: يشكك البعض في زيارة عاشوراء ويدّعي خلوّها من فقرات اللعن، فما هو رأيكم الشريف؟
ج: بسمه تعالى، زيارة عاشوراء من الزيارات المعتبرة والمجربة، وقد نقلها الشيخ الطوسي (قدس سره) في كتابيه: (المصباح الكبير) و (المصباح الصغير) بنفش نصها الموجود في كتاب (مفاتيح الجنان)، وتوجد منها نسخ خطية عديدة، وهي إما تنقلها بصيغتها الموجودة في مفاتيح الجنان، وحُذف اللعن في بعض هذه النسخ للظروف الصعبة التي مرّ بها الشيعة ولكي يسهل تداولها بين أكثير عدد من المؤمنين ولكن يلاحظ وجود آثار الحذف على أصل النسخة، وفي بعض النسخ أضيفت فقرات اللعن بخط ثان، لحذفه من النسخة، ثم لما انتقلت النسخة إلى أيدٍ أمينة أو بسبب خفة الضغط على الشيعة أعيدت فقرات اللعن وكُتبت في حاشية النسخة لتطابق النسخة الأصلية قبل الحذف، ولا مجال للشبهة والتشكيك في زيارة عاشوراء بجميع فقراتها ونصها الموجود في (مفاتيح الجنان) فهي زيارة معتبرة.
س: يشكك البعض في صحة بعض الزيارات والأدعية المشهورة كدعاء التوسل وزيارة الناحية المقدسة وغيرهما، بدعوى أن سندها ضعيف أو مجهول، وهذا الكلام يلقي الشك في النفوس وخصوصا بين الشباب، فما هو رأيكم؟