الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٥ - اعتبار زيارة عاشوراء
٨- البلد الأمين، للعلامة تقي الدين إبراهيم الكفعمي (رحمة الله عليه)، من علماء القرن العاشر.
٩- «بحار الأنوار»، و «تحفة الزائر»، للعلامة المجلسي (رحمة الله عليه)، من علماء القرن الحادي عشر.
١٢- أن زيارة عاشوراء زيارة مجربة في رفع المشاكل وقضاء الحوائج، ولها آثار عجيبة في هذا المجال، وهذا اقتضى أن يكون لهذه الزيارة المباركة مكانة خاصة عند علماء الدين الكبار والمؤمنين الأجلاء. وهذا بحد ذاته دليل قاطع على صحة هذه الزيارة. وللوقوف على عظمة هذه الزيارة يمكن الرجوع إلى قصة وردت في كتاب: الكلام يجر الكلام للمرحوم الحاج السيد أحمد الزنجاني (رحمة الله عليه) حيث ينقل عن آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي (رحمة الله عليه) انه قال:
«في أحدى الليالي في سامراء كنا جالسين على السقف ندرس أنا والمرحوم آقا ميرزا علي (نجل الميرزا الشيرازي) والسيد محمود السنگلجي (رحمة الله عليه) عند الميرزا محمد تقي الشيرازي (رحمة الله عليه) ووفي اثناء الدرس جاء أستاذنا المعظم المرحوم السيد محمد الفشاركي (رحمة الله عليه) وقد بدت على وجهه آثار الحزن والألم، وكان واضحا أن السبب في تألمه هو ظهور الوباء في مدينة سامراء. فقال لنا: هل تعتقدون باجتهادي؟ فقلنا: نعم. فقال: وعدالتي؟ قلنا: نعم. فقال: إنني أوجب على كل رجل وامرأة من شيعة