الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٦ - أسئلة حول ما جرى في وقعة كربلاء
|
قوم إذا نودوا لدفع ملمة |
لبسوا القلوب على الدروع واقبلوا |
|
|
والخيل بين مدَّعس ومكردس |
يتهافتون على ذهاب الأنفس |
|
س: لقد أذن الإمام الحسين (عليه السلام) لأصحابه ليلة العاشر بأن يستغلوا ظلمة الليل ويرحلوا، فماذا كان جواب الأصحاب (رضوان الله تعالى عليهم)؟
ج: بسمه تعالى، عندها قام بنو هاشم وقالوا: «لِم نفعل؟ لنبقى بعدك؟ لا أرانا الله أبداً»[١].
وقام أبو الفضل العباس (عليه السلام) وقال: «فماذا نقول للناس إذا رجعنا إليهم، إنا تركنا سيدنا، وابن سيدنا وعمادنا ... وفررنا عنه رغبة في الحياة، معاذ الله بل نحيا بحياتك ونموت معك»[٢].
وقام أولاد عقيل وقالوا: «... لا والله مانفعل ولكن تفديك أنفسنا وأموالنا وأهلنا، نقاتل معك حتى نرد موردك، فقبّح الله العيش بعدك»[٣].
[١] روضة الواعظين، ص ١٨٣؛ تاريخ الطبري، ج ٤، ص ٣١٨؛ مقتل الحسين، الأزدي، ص ١٠٩.
[٢] مقاتل الطالبيين، ص ٧٤؛ أبناء الرسول في كربلاء، ص ١١٨.
[٣] روضة الواعظين، ص ١٨٣؛ الإرشاد، للشيخ المفيد، ج ٢، ص ٩٢؛ مقتل الحسين، الأزدي، ص ١٠٩.