الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٤ - أسئلة حول ما جرى في وقعة كربلاء
جواب الشمر حينما أعطاه الأمان: «لعنك الله ولعن أمانك أتؤمننا وابن رسول الله لا أمان له؟»[١].
ويقول الإمام الصادق (عليه السلام):
«كان عمنا العباس بن علي نافذ البصيرة صُلب الإيمان جاهد مع أبي عبد الله وأبلى بلاءا حسنا ومضى شهيدا»[٢]
. ويقول الإمام زين العابدين (عليه السلام):
«رحم الله العباس ... فدى أخاه بنفسه حتى قُطعت يداه فأبدله الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما»
[٣].
إلى غير ذلك من المواقف والنصوص التي تدلّ على عظمة منزلة أبي الفضل العباس (صلوات الله عليه) وجلالة مقامه عند الله جلّ وعلا.
س: هناك رواية تنص على أن الإمام الحسين (عليه السلام) رخّص أصحابه بالرجوع إلى ديارهم وأن يستغلوا ظلمة الليل ويرحلوا. فهل هذه الرواية صحيحة وما رأيكم في مدلولها؟
[١] إرشاد المفيد، ج ٢، ص ٨٩، بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٩١.
[٢] عمدة المطالب، ص ٣٥٦.
[٣] أمالي الصدوق، ص ٥٤٨.