الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٠ - أسئلة حول ما جرى في وقعة كربلاء
بالفسق، ومثلي لايبايع مثله ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة»[١]
. وقال في جواب مروان بن الحكم:
«إنّا لله وإنّا إليه راجعون وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الامّة براع مثل يزيد ولقد سمعت جدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الخلافة محرمة على آل أبي سفيان»[٢]
. وقال قبل يوم من تركه مكة:
«خطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تقطعها عسلان فلواة بين النواويس وكربلا فيملان منّى أكراشا جوفا وأجربة سغبا، لامحيص عن يوم خطّ بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفينا اجور الصابرين ... إلّا من كان فينا باذلا
[١] بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٣٢٥؛ أعيان الشيعة، ج ١، ص ٥٨١؛ الفتوح، ج ٥، ص ١٤؛ اللهوف، ص ١٧.
[٢] مقتل الخوارزمي، ج ١، ص ١٨٥؛ اللهوف، ص ٢٠؛ مثير الأحزان، ص ١٥.