نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥١
هنالك القليل ممن يولي ادنى اهتمام لهاتين الظاهرتين السماويتين قبل دراسة اسرار الرعد والبرق، وعادةً ما يمرُّالجميعُ عليها مرور الكرام، ولعلَّ بعضهم ينظرُ اليها وكأنَّها مزاحُ الطبيعة، كما يتحدث بعض آخر حولها بقصص خرافية، إلا انَّ الحقيقة هي انَّ هاتين الظاهرتين تحدثان من خلال نظام خاص، ولهما آثارٌ وبركاتٌ جديرةٌ باهتمام الانسان حيث سيأتي شرحها في تفسير الآيات الآتية.بعد هذا التمهيد نقرأ خاشعين بعض آيات القرآن الكريم في هذا المجال:١ ـ (ومِنْ آياتِهِ يُريْكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمـاءِ ماءً فَيُحْيي بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهـا اِنَّ في ذلِكَ لآيات لِقُوم يَعْقَلُون)[١].
٢ ـ (هُوَ الَّذي يُريْكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِىءُ السَّحابَ الثِّقـال)[٢].٣ ـ (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والْمَلائِكَةُ مِنْ خَيْفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيْبُ بِهـا مَنْ يَشـاء)[٣].* * *
.
شرحُ المفردات :
ــــــــــــــــــــــــــــ.
[١] (الروم الآة: ٢٤) .
[٢] (الرعد الآية: ١٢) .
[٣] (الرعد الآية: ١٣) .