نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٩
جسم الطائر الى الحد الادنى (وهذا الأمر تمَّ تأمينه من خلال الهيكل المغزلي للطيور، والرأس البيضوي، والمنقار المدبَّب والحاد، وهيئة الطائرة تقليدٌ له!).٥ ـ أدوات التنسيق مع الطيران (وهذا المعنى متوفرٌ من خلال الريش الذي يسمح للطيور أنْ تسبح في الهواء، ووضع البيوض بدلا من الحمل، كي لا يصبح جسمها ثقيلا، والعيون الحادّة حيث ترى الفريسة أو الصيد جيداً من مكان بعيد وامثال ذلك).٦ ـ لقد كان العلماء ولمدة من الزمن يلاحظون انَّ عجلات الطائرات علاوة على تخفيفها لسرعتها فهي لا تخلو من الاخطار اثناء طيرانها، حتى شاهدوا الطيور تجمع ارجُلَها اثناء الطيران وتفتحها قبل الهبوط بقليل فادركوا انّه يجب الاستفادة من العجلات المتحركة التي تُجمع بعد الارتفاع، وتُفتح قبيل الهبوط !.ولا عجب في اجراء العلماء لبحوث كثيرة ولسنوات متمادية على مختلف انواع الطيور مهتمين بكيفية الطيران، والهبوط، وشكل الاجنحة والأذناب، وقاموا بصِناعةِ انواع مختلفة من الطائرات تقليداً لمختلف الطيور.
* * *
ــــــــــــــــــــــــــــ.
(١) يراجع كتاب "اسرار حياة الحيوانات" ص ١٤٢ الى ١٩٦.