نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩٠
للنباتات حيثُ يمتصُ غاز ثاني اوكسيد الكاربون من الجو ويطرحُ في المقابل غاز الاوكسجين الذي هو عِمادُ حياتنا، فهو يساعد النباتات في نموها بسحب ثاني اوكسيد الكاربون.ونحنُ نميزُ الاشياء حسب العادةِ عن طريق الوانها، وهذه الالوان تحصلُ في شعاع الشمس، لأنَّ كلَّ موجود يقوم وحسب تكوينه بامتصاص جانب من الوان الشمس فنطلقُ على اللون الذي لم يُسحبْ لونَ الشيء، أي انَّ الورق الاخضر للنباتات يمتص جميع الوان الشمس عدا اللون الاخضر، إذن فنورُ الشمس هو الذي يُظهرُ جميع الالوان.٤ ـ إنَّ الاشعةَ فوق البنفسجية والتي هي من اشعاعات الشمس تُفيدُ في القضاء على٩٠% من الجراثيم، وتقوم بدورِ منعِ التعفن بنجو تام، ولولاها لتبدَّلت الارضُ الى مستشفىً كبير، ولعلَّ أشعة الشمس اعتبرت لهذا السبب من المطهرّات في الاسلام "مع شروط خاصة طبعاً".٥ ـ لقد استطاعَ العلماءُ من خلال استخدامهم للعدسات المحدبة الفخمة من توليد حرارة هائلة بامكانها تشغيل المصانع المهمة، ولعل الكثير من المؤسسات الصناعية الحسّاسة سيتم تَشغيلها في المستقبل القريب بالاستفادة من نور الشمس، وتحلُّ الطاقةُ الشمسية عندئذ محلَّ الكهرباء في البيوت.٦ ـ إنَّ تكوُّنَ الغيوم نتيجةً لاشعةِ الشمس على المحيطات وهبوب الرياح نتيجةً لاختلاف درجات الحرارة على الارض بسبب اشعة الشمس، ثم حركة الغيوم نحو اليابسة وهطول الامطار التي تبعث الحياة، هي احدى الفوائد المهمة للغاية لنور وحرارة الشمس.٧ ـ انَّ حركة الشمس المنظمة في ابراج السماء (الصور الفلكية) وشروقها وغروبها المنهجي الّذي يجري بنظام وتعاقب دقيق ومحسوب على مدى أيام السنة، اضافة الى مساعدتها في تكوين الفصول المتعددة، فهي تساعد في ايجاد