مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٢٨ - على بن مهزيار
و كتبت[١] إليه أسأله التوسّع علىّ و التّحليل لما في يدى فكتب «وسّع اللّه عليك و لمن سألت له التوسعة- من[٢] أهلك و أهل بيتك و لك يا علي عندى من أكثر التّوسعة و أنا اسأل اللّه أن يصحبك بالعافية و يقدّمك على العافية و يسرّك بالعافية إنّه سميع الدّعاء» و سئلته الدّعاء فكتب إلىّ «و أمّا ما سألت من الدّعاء فانّك بعد لست تدرى كيف جعلك اللّه عندى و ربما سميتك باسمك و نسبك مع كثرة عنايتى بك و محبّتى لك و معرفتى بما أنت عليه فادام اللّه لك افضل ما رزقك من ذلك و رضى عنك و بلغك نبيّك و أنزلك الفردوس الأعلى برحمته إنّه سميع الدّعاء حفظك اللّه و تولّاك و دفع السّوء عنك برحمته و كتبت بخطّى»، و تقدّم في علي[٣] بن اسباط و في خيران[٤] الخادم و فى الحسن[٥] بن سعيد علي الأصح و في جعفر[٦] بن واقد.
ضا- على بن مهزيار اهوازى ثقة صحيح.
د- على بن مهزيار الأهوازى.
دى- على بن مهزيار أهوازى ثقة و تقدم فى الحسن[٧] بن سعيد.
ست- على بن مهزيار الأهوازى جليل القدر واسع الرّواية ثقة له ثلثة و ثلثون كتابا مثل كتب الحسين بن سعيد و زيادة كتاب حروف القرآن و كتاب الأنبياء و كتاب البشارات قال أحمد بن أبي عبد اللّه البرقى إنّ علي بن مهزيار أخذ مصنّفات الحسين بن سعيد و زاد عليها في ثلثة كتب منها زيادة كثيرة اضعاف مال الحسين منها كتاب الوضوء كتاب الصّلوة كتاب الحجّ- و[٨] ساير ذلك زاد شيئا قليلا، أخبرنا
[١] هذا كلام على بن مهزيار- ع
[٢] فى- خ ل
[٣] فيه أن على بن اسباط كان فطحيا فأرسل على بن مهزيار إليه رسالة فى النقض عليه- ع ص ١٦٥
[٤] فيه ما يظهر منه من أن عليا هذا كان وكيلا من جانبهم عليهم السلم- ع ص ٢٧٧ ج ٢
[٥] فيه أن الحسن ذاك صار سببا لتوالى على هذا الى الرضا عليه السلم و كان سبب معرفته لهذا الأمر و سمع منه الحديث و به عرف- ع ص ١١٤ ج ٢
[٦] فيه سماعه عن أبى جعفر عليه السلم- ع ص ٤٦ ج ٢
[٧] فيه أن الحسن ذاك أوصل على بن مهزيار هذا الى الرضا عليه السلم حتى جرت الخدمة على يديه- ع ص ١١٤ ج ٢
[٨] على الخ- ظ