مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٩٨ - عبد الغفار
عليهما السّلام، فلم يزل يأوى الى ذلك السّرب، و يقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد عليه و عليهم السلم حتّى عرفه أكثرهم، فراى رجل من الشيعة في المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قال له إنّ رجلا من ولدى يحمل من سكّة الموالى و يدفن عند شجرة التفّاح في باغ عبد الجبّار بن عبد الوهّاب و أشار إلى المكان الّذى دفن فيه، فذهب الرّجل ليشترى الشّجرة و مكانها من صاحبها فقال له لأىّ شيئى تطلب الشّجرة و مكانها فأخبره بالرّؤيا فذكر صاحب الشّجرة أنّه كان راى مثل هذه الرّؤيا و أنّه قد جعل موضع الشّجرة مع جميع الباغ وقفا على الشّريف و الشيعة[١] يدفنون فيه، فمرض عبد العظيم و مات رحمه اللّه، فلمّا جرّد ليغسّل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه فاذا فيها أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبى طالب عليهما السّلام، أخبرنا أحمد بن علي بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة بن علي قال حدّثنا علي بن الفضل قال حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الرويانى أبو تراب قال حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه بجميع رواياته[٢] و سيذكر انشاء اللّه تعالى في مشيخة الفقيه[٣]
(كش)
عبد الغفار
[٤] تقدّم في سهل[٥] بن حنيف.
ق- عبد الغفار بن حبيب الجازى.
لم[٦]- عبد الغفار[٧] الجازى روى عن حميد عن ابرهيم بن سليمان الخزّاز عنه.
ست- عبد الغفار[٨] الجازى، له كتاب رويناه عن أبى المفضّل عن
[١] و الشيع- خ ل
[٢] ( قال) فى باب الصوم من يوم الشك من( يب) هكذا: هذا حديث غريب لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى المدفون بالرى فى مقابر الشجرة و كان مرضيا رضى اللّه عنه- كذا نقل- ع
[٣] فيها انه كان مرضيا- ع
[٤] بن حبيب الخ- ظ- تركه بناء على ذكره ما يرتفع معه الاشتباه و يحصل الاقتصار- ع
[٥] فيه رواية عبد الغفار عن الصادق عليه السلم- ع
[٦] كيف يكون ممن لم يرو- ع
[٧] بن حبيب الخ- ظ- تركه بناء على ذكره ما يرتفع معه الاشتباه و يحصل الاقتصار- ع
[٨] بن حبيب الخ- ظ- تركه بناء على ذكره ما يرتفع معه الاشتباه و يحصل الاقتصار- ع