مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٣٩ - على بن يقطين
«قد كفئ- إبن[١] يقطين» و قال أبو الحسن عليه السلم «من سعادة علي بن يقطين أنّى ذكرته فى الموقف» و زعم إبن أخ الكاهلى أنّ أبا الحسن عليه السلم قال لعلى بن يقطين «اضمن لى الكاهلى و عياله أضمن لك الجنّة» و زعم إبن أخيه أنّ عليّا لم يزل يجرى عليهم الطّعام و الدّراهم و جميع أبواب النّفقات مستغن فى ذلك حتّى مات أهل الكاهلى كلّهم و قراباته و جيرانه و قال أبو الحسن عليه السّلام «إنّ للّه مع كلّ طاغية وزيرا من اوليائة يدفع به عنهم» ...[٢] دعوة أبى عبد اللّه عليه السلم علي بن يقطين و ما ولد قال فقال ليس حيث يذهب أما علمت أنّ المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة تكون فى اللّيلة يصيبها المطر فيغسلها و لا يضرّ الحصاة شيئا
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى أبو عبد اللّه الحسين بن اشكيب قال أخبرنا بكر بن صالح الرّازى عن[٣] اسمعيل بن عباد القصرى قصر بنى هبيرة عن اسمعيل بن- سلام[٤] و- فلان[٥] بن حميد قالا بعث إلينا علي بن يقطين فقال اشتريا راحلتين و تجنّبا الطّريق و دفع إلينا مالا و كتبا حتّى توصلا معكما من المال إلى أبي الحسن موسى عليه السلم و لا يعلم بكما أحد، قالا فأتينا الكوفة فاشترينا راحلتين و تزّودنا زادا و خرجنا نتجنّب الطّريق حتّى أذا صرنا ببطن الرّمة شددنا راحلتنا و وضعنا لها العلف و قعدنا نأكل، فبينا نحن كذلك إذ ركب و معه شاكرى[٦] فلمّا قرب منّا فاذا هو ابو الحسن موسى عليه السّلام فقمنا إليه و سلّمنا عليه و دفعنا إليه الكتب و ما كان معنا فاخرج من كمّه كتبا فناولنا إيّاها فقال «هذه جوابات كتبكم» قال قلنا إنّ زادنا قد فنى فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و تزوّدنا زادا فقال «هاتا معكما من الزّاد» فاخرجنا الزّاد إليه فقلّبه بيده فقال «هذا- يبلكعما[٧] الكوفة و أمّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم[٨] فقد رأيتما[٩][١٠]
[١] على بن الخ- ظ
[٢] هنا سقط من القلم شيئى- ع
[٣] ( ه) فيه ذكر اسمعيل بن عباد و اسمعيل سلام و اسمعيل بن حميد
[٤] سالم- خ ل من كشف الغمه- ع
[٥] اسمعيل بن حميد الخ ل ظ كذا فى كتاب كشف الغمة- ع
[٦] معرب چاكر بل شاطر- ع
[٧] يبلغكما- ل
[٨] « ه» فيه يظهر أن قرب المشاهد فى حكمها فى الزيارة و أمثالها[ بل يظهر منه أن زيارة الامام عليه السلم بمنزلة زيارة النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم و يشهد عليه ما فى بعض النسخ كلمة فقد رأيتماه( ض ع)]
[٩] (*) رأيتماه الخ كذا فى التنقيح و لعله الأصح( ض ع)
[١٠] اى علمتما- ٢