مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٩ - عبد الله بن عباس
من ربّك و كأنّك انّما كنت تكيد امّة محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم على دنياهم و تنوى غرتهم «فلمّا» امكنتك الشدّة فى جباية امة محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم «اسرعت» الوثبة و عجّلت العدوة فاختطفت ما قدرت عليه اختطاف الازل دامية المغرا[١] الكبير كأنّك
[١] (*) المعزى- كذا فى التنقيح( ض ع)- منه انه فى اتقان المقال جعله فى القسم الثالث فى الضّعفاء و تنقيح المقال يقتضى ذكر جميع الاقوال ثم النظر فيها و تنقيحها و لكن لا يسعنا المقام التفصيل ففى ختام الامر نقول: أتفّق أهل العلم فى جلالته و علمه و فهمه و كماله و ولائه و محبّته لأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلم و كذلك اتّفقوا فى حسن حاله و خير ختامه عند موته فهذا حديث عيادته فى ص( ١٣) و فيه« ثم قال أللهم انّى أحيى على ما حيى عليه على بن أبى طالب عليه السلام، و أموت على ما مات على بن أبى طالب عليه السلام، قال ثم مات فغسّل و كفّن ثم صلّى على سريره قال فجاء طيران ابيضان فدخلا فى كفنه الخ» و كذلك فى ص( ١٤) عن أبى عبد اللّه عليه السلم« ان ابن عباس لما مات و اخرج خرج من كفنه طير ابيض ...
الى قوله ... و كان أبى يحبّه حبا شديدا الخ» فقوله« اللهم انى أحيى على ما حيى عليه على بن أبى طالب عليه السلم و أموت الخ» كلمة جامعة تتضمن الاقرار بجميع ما جاء به النبى( ص) و مذهب الحق و الاقرار بالائمة الاثنى عشر عليهم صلوات اللّه فقول العلامة المامقانى رحمه اللّه تعالى فى التنقيح( الثانى انه عاش الى زمان السّجّاد عليه السلم و لم يظهر منه قول بامامته بل لم يتبين منه الا القول بامامة أمير المؤمنين عليه السلم جزما و امامة الحسن( ع) على رواية كشف الغمّة الخ) لا يمكن الموافقة عليه و تأمّله فى كونه اماميا خاصيا بالمعنى الأخص تأمّل بلا دليل و قوله رحمه اللّه( فالحق ان الرجل شيعى ممدوح غاية المدح معلوم العدالة سابقا و معلوم الزّوال باخذ بيت المال و مشكوك حصول عدالته بعد ذلك فيجرى على حديثه حكم الحديث الحسن) ايضا ليس بتمام لانه كان معلوم العدالة سابقا و غير معلوم الزوال ثانيا-