مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٨٦ - على بن الحسين بن موسى بن بابويه ابو الحسن
كتاب المقالات في أصول- الدّيات[١] كتاب الزّلف[٢] كتاب الاستبصار كتاب نشر الحيوة كتاب نشر الأسرار- كتاب الصّفوة في الامامة كتاب الهداية الى تحقيق الولاية كتاب المعالى في الدّرجات و الابانة في اصول الديانات[٣] رسالة اثبات الوصية لعلى بن أبي طالب عليه السلم رسالة إلى ابن صفوة المصيصى أخبار الزّمان من الأمم الماضية و الاحوال الخالية كتاب مروج الذّهب و معادن الجوهر كتاب الفهرست، هذا رجل زعم أبو المفضّل الشيبانى أنّه لقيه و استجازه و قال لقيته و بقى هذا الرّجل الى سنة ثلث و ثلثين و ثلثمائة[٤]. و سيذكر إنشاء اللّه تعالى عن (ست)[٥] بعنوان المسعودى.
(كش)
على بن الحسين بن موسى بن بابويه ابو الحسن.
تقدّم في عبد اللّه[٦] بن جعفر الحميرى بعنوان أبي الحسن.
[١] (*) كذا فى الاصل و فى« خ» و لكن اورده المامقانى نقلا عن( جش) الديانات- و الذى يؤيد هذا ما نقله السيد الامين ره فى الاعيان من مقدمة كتاب مروج الذهب للمترجم حيث هو قال بعد كلماته الشكوائية ما هذا لفظه« حتى صنفنا كتبا من ضروب المقالات و انواع الديانات ككتاب الابانه عن اصول الديانة و كتاب المقالات فى اصول الديانات» الخ فظهر ان الديانات هو الصحيح( ض ع)
[٢] (* ١) فى اوج الشمس عند انفصالها الى البروج الجنوبية و ما يحدث فى العالم فى كون الشمال جنوبا و الجنوب شمالا و تحول العامر غامرا و الغامر عامرا( ض ع)
[٣] (* ٢) ممّا مرّ آنفا ظهر أن الصحيح هو كتاب الابانة عن اصول الدّيانة و هذا صريح كلام مصنفه على أن مقتضى لفظ الابانة يوجب تعقبه( عن) لا( فى) و وزان لفظة( الابانة) يناسب( الدّيانة) و هذا غير كتاب المعالى بل هو كتاب آخر( ض ع)
[٤] يقول محمد بن معدّ الموسوى و كتابه الموسوم بتنبيه الاشراف يتضمن أنه أرّخه الى سنة خمس و اربعين و ثلثمائة- من ح ح رضى عنه
[٥] (* ٣) فى باب الالقاب، لا فى متن الكتاب و فيه ما هذا لفظه: ست- المسعودى له كتاب رواه موسى بن حسان.( ض ع)
[٦] فيه ان أبا الحسن هذا تلميذ ابا العباس الحميرى ذاك و هو استاده و بعد ما نظرت في ترجمة ابى العباس بتمامها و ترجمة ابى الحسن هذا كذلك عرفت فوايد كثيرة لا يحتاج ذكرها الى البيان فتأمل بعد النظر و اتبع الهدى و الحمد للّه- ع ص ٢٧٣ ج ٣