دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠ - ٣/ ٨ روايتهاى دربردارنده شمار و نام امامان
أنكَرَ إمامَتَهُ فَقَد أنكَرَ نُبُوَّتي، ومَن جَحَدَ إمرَتَهُ فَقَد جَحَدَ رِسالَتي، ومَن دَفَعَ فَضلَهُ فَقَد تَنَقَّصَني، ومَن قاتَلَهُ فَقَد قاتَلَني، ومَن سَبَّهُ فَقَد سَبَّني، لِأَنَّهُ مِنّي، خُلِقَ مِن طينَتي، وهُوَ زَوجُ فاطِمَةَ ابنَتي، وأَبو وَلَدَيَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ.
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله: أنَا وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ، وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ، حُجَجُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ، أعداؤُنا أعداءُ اللَّهِ، وأَولِياؤُنا أولِياءُ اللَّهِ.
١٤٧. كمال الدين: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ماجيلَوَيهِ رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ، عَن أبيهِ، عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ، عَنِ الحُسَينِ بنِ خالِدٍ، عَن عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا، عَن أبيهِ، عَن آبائِهِ عليهم السلام، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّكَ بِديني، ويَركَبَ سَفينَةَ النَّجاةِ بَعدي، فَليَقتَدِ بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وَليُعادِ عَدُوَّهُ، وَليُوالِ وَلِيَّهُ، فَإِنَّهُ وَصِيّي، وخَليفَتي عَلى امَّتي في حَياتي وبَعدَ وَفاتي، وهُوَ إمامُ كُلِّ مُسلِمٍ، وأَميرُ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدي، قَولُهُ قَولي، وأَمرُهُ أمري، ونَهيُهُ نَهيي، وتابِعُهُ تابِعي، وناصِرُهُ ناصِري، وخاذِلُهُ خاذِلي.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: مَن فارَقَ عَلِيّاً بَعدي لَم يَرَني ولَم أرَهُ يَومَ القِيامَةِ، ومَن خالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ، وجَعَلَ مَأواهُ النّارَ (وبِئسَ المَصيرُ)، ومَن خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللَّهُ يَومَ يُعرَضُ عَلَيهِ، ومَن نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَومَ يَلقاهُ، ولَقَّنُهُ حُجَّتَهُ عِندَ المُساءَلَةِ.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: الحَسَنُ وَالحُسَينُ إماما امَّتي بَعدَ أبيهِما، وسَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وامُّهُما سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ، وأَبوهُما سَيِّدُ الوَصِيّينَ. ومِن وُلدِ الحُسَينِ تِسعَةُ أئِمَّةٍ، تاسِعُهُمُ القائِمُ مِن وُلدي، طاعَتُهُم طاعَتي ومَعصِيَتُهُم مَعصِيَتي، إلَى اللَّهِ أشكُو المُنكِرينَ لِفَضلِهِم، وَالمُضيعينَ لِحُرمَتِهِم بَعدي،[١] وكَفى بِاللَّهِ وَلِيّاً وناصِراً لِعِترَتي،
[١]. في الصراط المستقيم إلى« بعدي».