دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٣/ ٧ روايات«به شمار دوازده نقيب بنى اسرائيل»
إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً[١] فَالأَئِمَّةُ يا جابِرُ، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وآخِرُهُمُ القائِمُ».
١٤٤. الاختصاص: (حديث في الأئمّة عليهم السلام) عَنه[٢] قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ موسَى بنِ المُتَوَكِّلِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي عَبدِ اللَّهِ الكوفِيِّ، عَن موسَى بنِ عِمرانَ، عَن عَمِّهِ الحُسَينِ بنِ يَزيدَ، عَن عَلِيِّ بنِ سالِمٍ، عَن أبيهِ، عَن سالِمِ بنِ دينارَ، عَن سَعدِ بنِ طَريفٍ، عَنِ الأَصبَغِ بنِ نُباتَةَ، قالَ: سَمِعتُ ابنَ عَبّاسٍ يَقولُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
ذِكرُ اللَّهِ عز و جل عِبادَةٌ، وذِكري عِبادَةٌ، وذِكرُ عَلِيٍّ عِبادَةٌ، وذِكرُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ عِبادَةٌ، وَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ وجَعَلَني خَيرَ البَرِيَّةِ، إنَّ وَصِيّي لَأَفضَلُ الأَوصِياءِ، وإنَّهُ لَحُجَّةُ اللَّهِ عَلى عِبادِهِ، وخَليفَتُهُ عَلى خَلقِهِ، ومِن وُلدِهِ الأَئِمَّةُ الهُداةُ بَعدي، بِهِم يَحبِسُ اللَّهُ العَذابَ عَن أهلِ الأَرضِ، وبِهِم يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّابِإِذنِهِ، وبِهِم يُمسِكُ الجِبالَ أن تَميَد[٣] بِهِم، وبِهِم يَسقي خَلقَهُ الغَيثَ، وبِهِم يُخرِجُ النَّباتَ، اولئِكَ أولِياءُ اللَّهِ حَقّاً، وخُلَفائي صِدقاً، عِدَّتُهُم عِدَّةُ الشُّهورِ وهِيَ اثنا عَشَرَ شَهراً، وعِدَّتُهُم عِدَّةُ نُقَباءِ موسَى بنِ عِمرانَ، ثُمَّ تَلا عليه السلام هذِهِ الآيَةَ: وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ[٤].
ثُمَّ قالَ: أتُقَدِّرُ[٥] يَابنَ عَبّاسٍ إنَّ اللَّهَ يُقسِمُ بِالسَّماءِ ذاتِ البُروجِ، ويَعني بِهِ السَّماءَ وبُروجَها، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَما ذاكَ؟ قالَ: أمَّا السَّماءُ فَأَنَا، وأَمَّا البُروجُ فَالأَئِمَّةُ
[١]. المائدة: ١٢.
[٢]. أي: أبو جعفر محمّد بن علي الصدوق.
[٣]. يَميدُ: إذا مالَ وتحرّك( النهاية: ج ٤ ص ٣٧٩« ميد»).
[٤]. البروج: ١.
[٥]. التقدير على وجوه من المعاني: أحدها التروية والتفكير في تسوية أمر وتهيئته، والثاني تقديره بعلامات يقطعهعليها...( لسان العرب: ج ٥ ص ٧٦« قدر»).