دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ١/ ٤ هر ستارهاى كه ناپديد شود، ستارهاى ديگر طلوع مىكند
٦٤. الاصول الستّة عشر: عَبّادٌ، عَن عَمرِو بنِ ثابِتٍ، عَن أبي جَعفَرٍ، عَن أبيهِ، عَن آبائِهِ عليهم السلام، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم: نُجومٌ فِي السَّماءِ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ، فَإِذا ذَهَبَ نُجومُ السَّماءِ أتى أهلَ السَّماءِ ما يَكرَهونَ.
ونُجومٌ مِن أهلِ بَيتي مِن وُلدي أحَدَ عَشَرَ نَجماً، أمانٌ فِي الأَرضِ لِأَهلِ الأَرضِ أن تَميدَ[١] بِأَهلِها، فَإِذا ذَهَبَت نُجومُ أهلِ بَيتي مِنَ الأَرضِ أتى أهلَ الأَرضِ ما يَكرَهونَ.
٦٥. علل الشرائع: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ إسحاقَ الطّالَقانِيُّ رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا عَبدُ العَزيزِ بنُ يَحيى، قالَ: حَدَّثَنَا المُغيرَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا رَجاءُ بنُ سَلَمَةَ، عَن عَمرِو بنِ شِمرٍ، عَن جابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفِيِّ، قالَ: قُلتُ لِابي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليهما السلام: لِأَيِّ شَيءٍ يُحتاجُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَالإِمامِ؟ فَقالَ:
لِبَقاءِ العالَمِ عَلى صَلاحِهِ، وذلِكَ أنَّ اللَّهَ عز و جل يَرفَعُ العَذابَ عَن أهلِ الأَرضِ إذا كانَ فيها نَبِيٌّ أو إمامٌ. قالَ اللَّهُ عز و جل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ[٢] وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله:
النُّجومُ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ وأَهلُ بَيتي أمانٌ لِأَهلِ الأَرضِ، فَإِذا ذَهَبَتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يَكرَهونَ، وإذا ذَهَبَ أهلُ بَيتي أتى أهلَ الأَرضِ ما يَكرَهونَ، يَعني بِأَهلِ بَيتِهِ الأَئِمَّةَ الَّذينَ قَرَنَ اللَّهُ عز و جل طاعَتَهُم بِطاعَتِهِ، فَقالَ:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وهُمُ المَعصومونَ المُطَهَّرونَ الَّذينَ لا يُذنِبونَ ولا يَعصونَ، وهُمُ المُؤَيَّدونَ المُوَفَّقونَ
[١]. مادَ يَميدُ: إذا مالَ وتَحرّكَ( النهاية: ج ٤ ص ٣٧٩« ميد»).
[٢]. الأنفال: ٣٣.