علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦ - الفصل الثالث و الاربعون«من بايع عليا فقد بايعني»
* ثم انه اولى الناس بهذه الآية، لان حكم البيعة ما ذكره اللّه تعالى: ان اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون و يقتلون وعدا عليه حقا في التوراة و الانجيل و القرآن[٢٠]. و رووا جميعا عن جابر الانصاري انه قال: بايعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على الموت.
* و في معرفة النسوي: أنه سئل سلمة: على أي شىء كنتم تبايعون تحت الشجرة؟ قال: على الموت.
* و في أحاديث البصريين عن أحمد: قال أحمد بن يسار: ان أهل الحديبية بايعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على ان لا يفروا، و قد صح انه لم يفروا في موضع قط و لم يصح ذلك لغيره.
* ثم ان اللّه تعالى علّق الرضا في الآية بالمؤمنين، و كان اصحاب البيعة الف و ثلاثمائة عن ابن اوفى، و الفا و اربعمائة، عن جابر بن عبد اللّه الانصاري، و الفا و خمسمائة، عن ابن المسيب، و الفا و ستمائة عن ابن عباس، و لا شك انه كان فيهم جماعة من المنافقين مثل جد بن قيس و عبد اللّه بن ابي بن سلول.
ثم ان اللّه تعالى علق الرضا في الآية بالمؤمنين الموصوفين بأوصاف:
قوله: فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم[٢١] و لم ينزل السكينة على أبي
[٢٠] التوبة: ١١١.
[٢١] الفتح: ١٨.