علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - الفصل الثالث و الاربعون«من بايع عليا فقد بايعني»
* و يوم أحد: اذ تصعدون و لا تلوون على أحد و الرسول يدعوكم في اخراكم[٢٧]
* و انهزام أبي بكر و عمر في يوم خيبر بالاجماع، و علي عليه السّلام في وفائه اتفاق، فانه لم يفر قط، و ثبت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حتى نزلت: رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه[٢٨] و لم يقل كل المؤمنين فمنهم من قضى نحبه يعني حمزة و جعفر و عبيدة و منهم من ينتظر يعني عليا.
* ثم ان اللّه تعالى قال: و آتاهم فتحا قريبا[٢٩] يعني فتح خيبر، و كان على يد علي بالاتفاق.
و قد وجدنا النكث في اكثرهم، خاصة في الاول و الثاني لما قصدوا في تلك السنة الى بلاد خيبر، فانهزم الشيخان، ثم انهزموا كلهم في يوم حنين فلم يثبت منهم تحت راية علي الا ثمانية من بني هاشم، ذكرهم ابن قتيبة في المعارف. قال الشيخ المفيد في «الارشاد»[٣٠]: و هم العباس بن عبد المطلب عن يساره و ابو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ممسك بسرجه عند بغلته، و امير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام بين يديه يقاتل بسيفه، و نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب و ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب و عبد اللّه بن الزبير بن عبد المطلب، و عتبة و معتب ابنا أبي لهب بن عبد المطلب حوله.
[٢٧] آل عمران: ١٥٣.
[٢٨] الاحزاب: ٢٣.
[٢٩] الفتح: ١٨.
[٣٠] ص ٦٤/ ٦٥.