هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٢٠ - معنى الأهل في القرآن والسنة
وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (٣٣) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا}([١٠]).
يقول ابن كثير: (وهذا نص في دخول أزواج النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم في أهل البيت ههنا لأنهن سبب نزول هذه الآية وسبب النزول داخل فيه قولاً واحداً، اما وحده على قول أو مع غيره على الصحيح)([١١]).
وقال أيضاً - قال عكرمة: من شاء باهلته([١٢]) انها نزلت في شأن نساء النبي فان كان المراد انهن سبب نزول دون غيرهن فصحيح وان أريد انهن المراد فقط دون غيرهن ففي هذا نظر، فانه قد وردت أحاديث تدل على ان المراد أعم من ذلك([١٣]) وهذا حديث صحيح يرويه الإمام مسلم في صحيحه كما أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره عن يزيد بن حبان قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلمة إلى زيد بن أرقم فلما
[١٠] الأحزاب/ ٣٢ – ٣٤.
[١١] تفسير القرآن العظيم – ابن كثير ٣ / ٤٦٥.
[١٢] من المباهلة أي الملاعنة وقوله تعالى: ثم نبتهل (أي نخلص في الدعاء) مختار الصحاح / ص٥٧.
[١٣] ابن كثير المصدر السابق ٣ / ٤٦٧.