هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٩٩ - الوقفة الثالثة وهي الأخيرة مع الإمام الذهبي
مسعود صحيحة، قال الذهبي: ذا موضوع وشاهده صحيح!!
١٥ . وفي ج٣/١٤٢ / عندما رغب عمر في زمن خلافته، في الزواج من أم كلثوم بنت الإمام علي عليه السلام فذكر الحديث الشريف (كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة، إلا ما كان من سببي ونسبي) قال عمر:فأحببت أن يكون بيني وبينه صلى الله عليه وآله وسلم نسب وسبب.
قال الذهبي: بل منقطع!! فكذب الحديث الذي يرويه عمر!، ولم يَعِب على السند بل على المتن!!
الوقفة الثالثة: وهي الأخيرة مع الإمام الذهبي
أقول لقد أنكر الذهبي الحديث الشريف المروي في المستدرك ج٣/١٣٥ ما نصه:
(يا علي، طوبى لمن احبك، وصدّق فيك، وويلٌ لمن أبغضك، وكذّب فيك)
قال الحاكم صحيح الإسناد - بينما الذهبي أنكره - علماً بأنه من رواية أحمد بن حنبل - فمن الواضح أن الذهبي لو صدّق هذا الحديث، فبالنتيجة أن الويل أصاب بني أمية!!- لبغضهم لعلي وأهل بيتهِ عليهم