هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٩٨ - الوقفة الثانية وهي بعض شطحات الذهبي!
١٢ . والذهبي كذّب قول الحسن عليه السلام لرجل سب علياً (والله إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة، لتجده قائماً على حوض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يذود عنه رايات المنافقين، بيده عصا من عوسج، حدّثنيه الصادق الصدوق صلى الله عليه وآله وسلم، وقد خاب من افترى).
أقول: لعل الذهبي نسي حديث الحوض الذي نقله البخاري ج٤/١٤٢، عندما يظهر يوم القيامة (رجل!)، فيُلقي جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قعر جهنم بالجملة!، فلا يبقى منهم إلا مثل همل النعم!، أي نفر قليل جداً جداً!!.
ونسي الآية الكريمة (ألقيا في جهنم كلَّ كفار عنيد) ق/٢٤.
١٣ . في ج٣/١٣٩ الحديث الشريف الذي يخص أمرَ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعلي لقتال (الناكثين والقاسطين والمارقين)، وقال الذهبي: لم يصح!!. وأقول لأن القاسطين هم معاوية وأصحابه!!
١٤ . في ج٣/١٤١ من تلخيصه الحديث الشريف:
(النظر إلى علي عبادة)، (النظر إلى وجه علي عبادة). أنكرهما الذهبي.
قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، وشواهده عن عبد الله بن