هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٩٦ - الوقفة الثانية وهي بعض شطحات الذهبي!
٤ . الحديث الشريف (أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه) ج٣/١٢٢.
٥ . وفي التلخيص ج٢/٢٦٧ جاء (وأمر صلى الله عليه وآله وسلم علياً للصعود على كتفه، جنب الكعبة، لتحطيم صنم على ظهر الكعبة).
قال الذهبي: نظيف الإسناد ومتنه مُنكر. أ. هـ
وأقول: لعل الذهبي استكثر على الإمام علي عليه السلام صعودَه على منكب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كأنه لم يقرأ القرآن وقوله تعالى في آية المباهلة المباركة {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ...} آل عمران/٦١.
أليس علي عليه السلام هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنص القرآن؟، فلو كان صحابياً آخر، لصحّ القول: أن (المتن منكر)، لكن الهوى والمزاج هو الذي يقيّم الحديث في أعرافهم!وهذا ديدنهم!
٦ . والحديث الشريف (اللهم أدِر الحق معه حيث دار) التلخيص ج٣/١٢٤ كذّبه الذهبي لأنه يمسّ كرامة إمامه معاوية.
٧ . وكذّب قول صحابي في ج٣/١٢٩ عن أبي ذر(رض) (ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصلوات،