هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٨١ - هامش (١٢)
وفي الآية الثانية فإن الله تعالى أنجى آل لوط أجمعين، لكن زوجته المحسوبة على الآل (بحكم المعاشرة) مستثناة من النجاة.
وأرجو الانتباه للآية الكريمة {...إِلاّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} قمر/٣٤.
لاحظ (آل لوط)كلهم ناجون ولا ذكر لزوجة لوط عليه السلام هنا فتمعن!!!
د- جاء في رسالته (القول الفصل) ص٢٢ في السطور الأخيرة قوله (فحمداً لله رب العالمين الذي جعلنا من أتباع محمد صلى الله عليه وآله وسلم..).
أقول: إن الرجل (في كراسته)، تشبث بكل شيء لإثبات أن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أتباعه، ومع ذلك لم يتجرأ في سطوره الأخيرة أن يقول (الحمد لله الذي جعلنا من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم...) لأن ذلك سيوقعه في ورطة، ما بعدها ورطة!، وسيخجله ُخجلاً ما بعده خجل، لأن من يقرأ قوله سيتهمه بالهذيان والشطط، لما عُرف بالفطرة السليمة، والحس الديني المرهف الأصيل، وما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، من أن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل الكساء المبارك واهل آية التطهير المباركة، وهم أهل آية المباهلة المباركة،