هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٨ - مقدمة اللجنة العلمية
مقدمة اللجنة العلمية
آل البيت أم أهل البيت، محاولات جائرة حاولت حرف المسير القرآني إلى توجهاتٍ سياسية تبغي الإطاحة بالمنحى المعرفي القرآني، أو بالتفسير "الفطري" الذي تختاره النفس في مظان المعرفة التفسيرية، فمحكمات الآيات تدعم الفطرة التفسيرية إلى أقصى مدياتها، ومحاولات البعض في التحريف والتغيير تأخذ بأسبابها كذلك، الا انها محاولات بائسة لا يمكن أن تصل الى ما وصل لها القرآن في تثبيت الحقائق وتدعيم الشرعية لأهل البيت عليهم السلام، فآية التطهير في قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}.
هي القول الفصل في بيان شأنية أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، وهم النبي وعلي وفاطمة والحسنان عليهم السلام، إلا أن الأقلام المسيّسة لصالح الأهواء الحاكمة أبت إلا أن تشارك غيرهم في هذه الفضيلة فسعت بكل جهدها أن تقف أمام القرآن