هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٧٩ - هامش (١٢)
هامش (١٢)
أ- في ص١٨ من (القول الفصل)
(أخي المسلم اعلم لو كان المقصود من (عنكم) أهل البيت عليّاً وذريته من الذكور فقط، فإن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير داخلة في الخطاب، وبالتالي فإنها ليست من أهل البيت... وهذا بعيد مردود بالإجماع...).
وأقول: لم يذكر الشيخ من هو الذي قال إن المقصود من (عنكم) هم الذكور فقط من أهل البيت؟ فهذا كلام شطط، وتطبيل لا معنى له، لأن مذهب أهل البيت عليهم السلام لهم رأي واحد بأهل الكساء عليهم السلام، هم (محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين) صلوات الله عليهم أجمعين هم الذين يُقصد بهم (عنكم).
ومن المناسب ذكر روايتين لحديثين شريفين في صحيح البخاري، وصحيح مسلم، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام (وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي) البخاري ٢/٢٨٣، وقال صلى الله عليه وآله وسلم لنسائه (أسرعكن بي إلِحاقاً أطولُكن يداً) مسلم ٤/١٩٠٧ برقم ١٠١ سترى بكل وضوح الفرق بين التعبيرين، لا أثر لكلمة أهل البيت في الحديث الثاني!!!