هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٦٨ - وقفة (٣)
لا بحساب العرف - والخمسة هم المعنيون بذهاب الرجس عنهم - لا غيرهم من الزوجات والأقارب.
وقفة (٣)
أقول: قد أهمل شيخ سفر الكثير من الروايات بهذا المنحى، منها ما أخرجه الترمذي في سننه ج٩/٣٤ عن أم المؤمنين أم سلمة (رض)، بعد أن جلل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين وعليّاً وفاطمة عليهم السلام كساءً، قال صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، قالت أم سلمة (رض): وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: صلى الله عليه وآله وسلم: إنك إلى خير أ. ه.
مع الانتباه لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (اللهم هؤلاء أهل بيتي)([٦١]) حصراً وتخصيصا، مع العلم أن أم المؤمنين أم سلمة (رض) مُنعت من الدخول في الكساء، بعد أجابها بلطفه وعنايته وكرمه: إنك إلى خير، ففهمت رضوان الله عليها مغزى قوله صلى الله عليه وآله وسلم، باعتبار أنهم بأمر الله تعالى مخصوصون بالتكريم لا غيرهم - وذلك لرجاحة عقلها.
[٦١] اعترف الذهبي في تلخيصه ج٢/٤١٦ بصحة الحديث.