هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٥٧ - هامش (٨)
الحكم على مقالته أعلاه، ومعرفة مكانته في دنيا الإسلام، وعند علماء الإسلام! فراجعت أحد كتب علم الرجال لأحد أئمة الجرح والتعديل عند السنة وهو كتاب (ميزان الاعتدال) للإمام الذهبي([٥٨]) وهو المعروف بتشدده مع آل البيت! وإليك بعضاً مما وجدت في ميزان الاعتدال (دار إحياء الكتب العربية) ق/٣ ص٩٣ برقم ٥٧١٦ ما يلي:
١. عكرمة مولى ابن عباس: وثّقه جماعة واعتمده البخاري، وأما مسلم فتجنبه وروى له قليلاً مقروناً بغيره، وأعرض عنه مالك وتحايده إلا في حديث أو حديثين.
٢. قال يحيى: كذاب، قال أيوب: لم يكن كذاباً.
٣. عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت على علي بن عبد الله ابن عباس فإذا عكرمة في وثاق!! عند باب الحش، فقلت له: ألا تتقي الله؟ قال: إنّ هذا الخبيث يكذب على أبي!!
وفي ق٣ / ٩٤
٤. يُروى عن ابن المسيب أنه كذّب عكرمة.
٥. عطاء يكذّب عكرمة.
[٥٨] الذهبي : شمس الدين الذهبي الدمشقي الشافعي ولد ٦٧٣هـ، ت٧٤٨ هـ من الحفاظ والمحدثين ومن كبار علماء (علم الرجال) عند مدرسة الصحابة.