هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ١٧ - وقفة قصيرة
وهذه الرسالة هدية لجميع المحبين لآل البيت بينت فيها الفرق بين الآل والأهل في صريح القرآن وصحيح السنة واللغة..
وفقنا الله تعالى لعمل الخير واتباع آثارهم الطيبة لأنهم اتبعوا سيرة رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم قولاً وعملاً.. وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وقفة قصيرة
ولكي نفهم الفرق بين الآل والأهل نضع أمامنا القرآن الكريم الذي هو المصدر التشريعي الأول في ديننا الإسلامي الحنيف... والسنة النبوية المطهرة التي تعد المصدر الثاني من مصادر التشريع.. ولا نفهم هذين المصدرين الا بعد معرفتنا الصحيحة الدقيقة للغتنا العربية التي توارثناها كابراً عن كابر... وجاء القرآن الكريم ليثبت أركانها ويرسخ اساسها على واقع الحياة، فبقيت محافظة على هويتها وشخصيتها الى الأبد قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}([٦]) بعكس اللغات الأخرى التي تزاوجت مع غيرها من اللغات، وفقدت شخصيتها بمرور الزمن.
[٦] الحجر / ٩.