هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ١١٢ - مسك الختام
مسك الختام
الكساء المبارك سيبقى عطراً فواحاً في نفوس المؤمنين، وأنشودة خالدة على ألسنتهم أبد الدهر، لأن كل من دخله طاهرٌ مطهرٌ من الرجس، بنص كتاب الله تعالى، فهم على الفطرة النقية، لم يُشركوا بالله طرفة عين، ولم يعصوا الله مثقال ذرة قط.
وبذلك تطابقت آية التطهير المباركة مع ذواتهم المقدسة، وأما المؤمنون الآخرون من بني هاشم وأصحابه المنتجبون المخلِصون ونساؤه التقيات فكل له إيمان وفضل بدرجات.
وجميعاً إلى يوم الحشر دون مرتبة أهل الكساء عليهم السلام، فمن كان ساداته في الجنة (أهل البيت عليهم السلام) كما جاء في الصحاح فمن باب أولى هم ساداته في الدنيا.
{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} النساء /٥٤.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.
تم الفراغ منه بعون الله تعالى
في يوم الاثنين ٢٢/ربيع الثاني/١٤٢١ هـ
الموافق ٢٤/٧/٢٠٠٠ م
عبد الله حسين الفهد