هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ١٠١ - الوقفة الثالثة وهي الأخيرة مع الإمام الذهبي
وسلم([٦٣]) لم يسبقه أحد، وأول ذكر على وجه الأرض عرض عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام فآمن بلا تريث، ولأنه ربيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ نعومة أظفاره، فهو لم يشرك بالله طرفة عين، وغيره ارتوى من الشرك والكفر إلى حد الذقن، وحتى إن بعضهم آذى المؤمنين الأولين من الرجال والنساء بشراسة وحدة طبع وصلف...ثم أسلم!! وهاك مثالاً على ذلك:
خذ المصدر أولا، فقد قرأت تحقيق كتاب (نظم الفوائد لما تضمنه حديث (ذو اليدين) من الفوائد) للحافظ خليل بن كيكلدي العلائي الفقيه الشافعي ت٧٦١ هـ، وهو من ٩٤٤ صفحة، وهو رسالة ماجستير، إعداد كامل شطيب الراوي، جاء في ص٤٣١ حول تأخر إسلام عمر، بعد أن كثر المسلمون!!، وزاد الضغط عليهم من قبل المشركين وأذاهم، ثم الهجرة للحبشة، هاك ما نصه حرفياً:
(وأيضاً فالذي ذكره ابن إسحاق وغيره: إن إسلام عمر بعد هجرة الناس للحبشة، قال ابن إسحاق (مرفوعاً) عن أم عبد الله بنت
[٦٣] أسلم علي عليه السلام وهو ابن عشر سنين (ابن اسحاق) الذهبي ج٣/١١١ وعن زيد بن أرقم أول من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب، الذهبي ج٣/١٣٦.