الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة - السنقری الحائری، محمدعلی - الصفحة ٣١ -           الروايات الدالة على ثبوت الشفاعة
رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بما قال، فقال الله: يا جبرائيل اذهب إلى محمد وقل له: إنّا سنُرضيك في أُمّتك)[١].
وقوله(صلى الله عليه وآله وسلم) في الصحيح: (ادّخرتُ شفاعتي لاهل الكبائر من أُمّتي) [٢].
وقوله(صلى الله عليه وآله وسلم): (واُعطيت الشفاعة) رواه البخاري[٣].
وصحّ أيضاً عنه فيما أخرجه بإسناده عن عمران بن حصين، قال: (يخرج من النار بشفاعة محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)فيدخلون الجنّة، ويسمّون الجهنّمّيين)[٤] إلى غير ذلك.
وقال الرازي في قوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ إجلالاً له حيث أكرمه بوحيه، وجعله سفيراً بينه وبين خلقه، ومن كان كذلك فإنّ الله لا يردّ شفاعته، فكانت الفائدة في العدول عن لفظ الخطاب إلى الغيبة ما ذكرناه[٥].
[١]التفسير الكبير للرازي.
[٢]مجمع الزوائد ٧//٥، مسند أحمد ٢//٣١٣ و ٣//٢٠ بلفظ أخّرت، ولاحظ سنن ابن ماجة ٢//١٤٤١، والترمذي ٤//٤٥، والحاكم في المستدرك ١//٦٩ و ٢//٣٨٢.
[٣]صحيح البخاري ١//١١٣ و ٢١١، وصحيح مسلم ٢//٦٣، وسنن النسائي ١//٢١١، والدارمي ١//٣٢٣، ومسند أحمد ٤//٤٣٤.
[٤]صحيح البخاري ٧//٢٠٢ و ٢٠٣ الرقاق، وصحيح مسلم ١//١٢٣ الايمان، والترمذي ٤//١١٤، وسنن ابن ماجة ٢//١٤٤٣ الزهد، ومسند أحمد ٤//٤٣٤، وراجع مجمع الزوائد للهيثمي ١٠//٣٧٩، وكنز العمال ١٤//٤٠٨ و ٥٠٦ و ٥١٣ و ٥٤١.
[٥]التفسير الكبير للفخر الرازي.