الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة - السنقری الحائری، محمدعلی - الصفحة ٩٩ -           حرمة المدينة
حرمة وأمن؟!
أو لم يجعل الله لهم بشرف جوارهم احتراماً ؟!
أو لم يلعن الله ورسوله من حقر مسلماً، أو استحل حرمة، كما لعن المستحلين لحرمة عترته في الحديث المتقدم؟!
أو لم يلعن الله من أحدث في المدينة أو آوى محدثاً ؟!
[حرمة المدينة]
ففي (الكنوز) للمناوي باب الميم قال: (من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيّ) أخرجه من مسند أحمد[١].
وفيه عن صحيح ابن حبان: (من اخاف اهل المدينة أخافه الله)[٢].
وفي (جامع البخاري) قال: (لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع لما ذعرتها)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (مابين لا بتيها حرام)[٣].
وفيه عن النبي: (لا يكيد اهل المدينة أحد الا انماع كما ينماع الملح في الماء)[٤].
وعن (الجمع بين الصحيحين) للحميدي، من الثامن والأربعين من أفراد مسلم، في الصحيح من مسند ابي هريرة، عن الاعمش، عن ابي صالح، عن ابي هريرة، عن النبي قال: (المدينة حرم فمن احدث فيها حدثا، او آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين، ولا يقبل الله منه عدلاً ولا صرفاً)[٥].
[١]ـ مسند احمد ٤ // ٥٥.
[٢]ـ لاحظ مجمع الزوائد ٣ // ٣٠٧.
[٣]ـ صحيح البخاري ٢ // ٢٢١.
[٤]ـ صحيح البخاري ٢ // ٢٢٢.
[٥]ـ صحيح البخاري ٢ // ٢٢١ و ٤ // ٦٧ و ٨ // ١٠ و ٨ // ١٤٨، وصحيح مسلم ٤ // ١١٥ و ٢١٧.