الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة - السنقری الحائری، محمدعلی - الصفحة ٩٤ -           المقامات المهدومة
المدني المولود بالمدينة سنة ثلاثين ومائة ـ مايؤيد هذا المقام.
وروى باسناده عن زيد بن السائب، عن جده، ان عقيل بن ابي طالب بنى على قبر أم حبيبة ام المؤمنين بيتاً.
قال: قال ابن السائب: فدخلت ذلك البيت ورأيت فيه ذلك القبر انتهى.
وبالجملة: وبعدما عرفت ـ كما تقدم ـ من الحجج الواضحة في الجواب عن الشبهات بالأحاديث المتشابهات.
فبأي وجه تجرؤوا على هتك حرمات الله ورسوله في حرمه، وسفك دماء الصالحين من عترته، والموحدين من امته؟!
فلا يستخفنهم المهل والاستدراج فانه ـ عز وجل ـ لايخفره البدار، ولا يخاف عليه فوت الثار، وهو العالم بالعباد، وبالظالمين لبالمرصاد.
[المقامات المهدومة]
وهذه مساجد الله ومحاريبه والمزارات والمقامات والقباب المهدومة بايدي هؤلاء، أصبحت تشتكي الى الله.
وحرماته المهتوكة بظلمهم في الحرمين الشريفين والطائف، أمست تصرخ وتستغيث بعدل الله ﴿ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها﴾ الآية.
واليك اسماء القباب الشريفة التي هدمومها في الثامن من شوال سنة (١٣٤٤) في البقيع خارجه وداخله.
الاول: قبة اهل البيت (عليهم السلام) المحتوية على ضريح سيدة النساء فاطمة الزهراء ـ على قول ـ ومراقد الائمة الاربعة: الحسن السبط، وزين العابدين، ومحمد الباقر، وابنه جعفر بن محمد الصادق (عليهم الصلاة والسلام)، وقبر العباس