الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة - السنقری الحائری، محمدعلی - الصفحة ٩٨ -           هتك حرمة العقائد
وأمراء الطائف اليوم في مكة فقراء، والمخدرات اللواتي لم تكن غير السماء ترى وجوههن، يشتغلن اليوم بغسل الحوائج وطحن الحنطة بحالة تفتت الاكباد.
والسلطان يظهر البراءة من هذه الفضائع، ويتمثل في الجواب عنها بقصة خالد ابن الوليد.
ولكنه في الوقت نفسه أخذ خمس الغنائم ومنهوبات المسلمين، ودخل جند ابن السعود مكة سلماً لا حرباً.
وهدموا المساجد والمزارات والقباب والمقامات، وصور أنقاضها لدينا، وسننشرها على حدة مع احصاء المساجد والمزارات والمقامات الجليلة المهدمة.
[هتك حرمة العقائد]
وقال: واما حرمة المعتقدات فهي مفقودة في الحجاز، وليس للسلطان حرمة والناس يضربون على قول: (يارسول الله)!
والنجديون اذا طافوا يدفعون الناس ويحقرون المذاهب (المدارس).
ودور الكتب اقفلها النجديون او بعضها.
والسلطان اعطى قليلاً منها اعانات زهيدة، بشرط تعلم مبادئ الوهابية.
والتي لاتفعل، لاتفتح.
التدخين: يعاقبون عليه عقاباً شديداً.
ولكل نجدي الحق بانزال العقاب حسب مشيته.
والسلطان يتقاضى رسوم الدخان!
ويغري الناس على جلبه ! حتى اذا شربوه عاقبهم. انتهى.
فاعتبر ايها المنصف.
أو لم يكن للبلاد المسلمين ـ ولاسيما لمجاوري حرم الله ورسوله ومن بحماه ـ