الوهّابيّون والـبيوت المـرفوعة - السنقری الحائری، محمدعلی - الصفحة ١٠٤ -           أحاديث تنبئ بالمنع عن الزيادة وبالعداء للمشاهد (١)
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ولكن حثالة من الناس يعيرون زوار قبوركم، كما تعير الزانية بزنائها، أولئك شرار امتي لا أنا لهم الله شفاعتي، ولا يردون حوضي)[١].
ومنها: مارواه رئيس المحدثين في المائة الثالثة مولانا الشيخ ابو جعفر محمد بن قولويه[٢]، وأخرجه بإسناده عن الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، عن عقيلة اهل البيت عمته زينب بنت علي بن أبي طالب، عن أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام).
وأخرى روته عن أم ايمن، عن رسول الله، عن جبرئيل، عن الله ـ عز وجلّ ـ في حديث طويل يذكر فيه ما سيكون من امته، وما يجري منهم من بعده على أهل بيته، من عظيم شهادة ولده وعترته في يوم الطفّ….
الى قوله: (ثم يبعث الله قوماً من امتك لا يعرفه الكفار، ولم يشركوا في تلك الدماء بقول ولا فعل ولا نية، فيوارون أجسامهم، ويقيمون رسماً لقبر سيد الشهداء بتلك البطحاء، ويكون علماً لأهل الحق، وسبباً للمؤمنين الى الفوز، وتحفّه ملائكة من كل سماء مائة الف ملك في كل يوم وليلة يصلون عليه، ويسبحون الله عنده، ويستغفرون الله لزواره، ويكتبون اسماء من يأتيه زائراً من أمتك متقرباً الى الله واليك بذلك، واسماء آبائهم وعشائرهم وبلدانهم، ويوسمون بميسم نور الله: (هذا زائر قبر خير الشهداء وابن خير الانبياء)، فاذا كان يوم القيامة
[١]ـ رواه الطوسي الامامي في تهذيب الاحكام ٦ // ٢٢ و ١٠٧، ورواه العلامة الحلي الامامي في كتاب منتهى المطلب ٢ // ٨٩٠، والشهيد في الذكرى ص ٦٩ و ١٥٥، وانظر الحدائق الناضرة ١٧ // ٤٠٥، وجواهر الكلام ٤ // ٣٤١ و ٢٠ // ٩٢، وانظر وسائل الشيعة ١٠ // ٢٩٨، ومستدرك الوسائل ١٠ // ٢١٥.
[٢]ـ رواه في كامل الزيارات ص ٢٦٥، وعنه في مستدرك الوسائل ١٠ // ٢٢٩.