يازده رساله فارسي (فلسفي ، منطقي ، عرفاني ) - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٠٢ - تفسير رتق و فتق آسمانها و زمين در قرآن , به انطباق و انفتاح معدل النهار و منطقة البروج بنظر علامه ملا جلال دوانى
كفروا ان السموات و الارض كانتارتقا ففتقناهما ( انبياء آيه ٣٢ ) بر انطباق و انفتاح آن دو عظيمه تفسير كرده است و گفته است : مراد از سموات معدل النهار , و از ارض فلك بروج ( منطقة البروج ) , و از رتق انطباق آن دو , و از فتق انفتاح آن ها است . و قيامت كبراى موعود وقت انطباق اين دو است كه موجب انحلال مركبات به بسائط است , و مقارن آن وقت وضعى حادث مى شود كه مانندش پيش از آن نبوده است بنابراين كه نسبت بعض حركات افلاك به بعض ديگر نسبت صميه ( اصم ) است چنان كه مقتضى علو قدرت همين است پس بنابراين تقدير , عود وضعى از اوضاع محال است چنان كه برهان بر آن قائم است و الله سبحانه و تعالى اعلم بالصواب . [١]
درهامش يك نسخه تكلمه در شرح تذكره كه همان شرح فاضل خفرى بر تذكره در هيئت است , بعض اجله متأخرين را علامه دوانى دانسته است .
در صورت انطباق منطقة البروج با معدل النهار اگر منطقه در جهت جنوب معدل انفتاح يابد , بايد نصف شمالى منطقة البروج و به عبارت ديگر بروج شمالى به جهت جنوب معدل ميل كنند , و جنوبى بجهت شمالى آن و لازم آيد كه وضع جغرافيائى و اوضاع ارضى بكلى دگرگون گردد .
علامه نيشابورى در شرح مجسطى گويد : استاد مختص نسوى ( ابوالحسن على بن احمد نسوى ) رحمه الله ذكر كرده است كه انطباق آن دو و سپس انفتاح منطقه از جانب جنوب معدل , ممتنع نيست , آنگاه بايد باذن الله تعالى آبادى به جانب جنوب معدل افتد و دريا به شمال آن ( نقل بترجمه
[١]و ممن جزم بذلك الانطباق بعض اجلة المتأخرين , و فسر الرتق و الفتق الواقعين فى كلام الجليل الملك العلام حيث قال عز من قائل اولم ير الذين الآيه , على الانطباق و الانفتاح . و قال : ان المرد من السموات هو المعدل , و من الارض فلك البروج , و من الرتق انطباقهما , و من الفتق انفتاحهما . و ذكر : ان وقت القيمة الكبرى الموعودة هو وقت بعد ذلك الانطباق الثانى الذى هو يوجب انحلال المركبات الى البسائط , و ان المقارن لذلك الوقت وضع لم يحدث قبله وضع مثله , بناء على ان نسبة بعض حركات الافلاك الى بعض آخر صمية كما هو مقتضى علو القدرة فانه على ذلك التقدير يستحيل عود وضع من الاوضاع كما قام عليه البرهان و الله سبحانه و تعالى اعلم بالصواب .