يازده رساله فارسي (فلسفي ، منطقي ، عرفاني ) - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٦٨ - تكسير دائره
كسور را استعمال مى كنند , و جهت ديگر اين كه از ديگر اجزاى قطر يعنى ١٢٠ كسور تسعه سواى سبع و تسع , صحيح بيرون مى آيد .
علامه خفرى را در شرح تذكره خواجه در اين مقام كلامى مفيد است كه دفع دخل اعتراضى در پيرامون نسبت محيط و قطر است , در اينجا بياوريم تا بعضى از شبهت ها را بزدايد , وى گويد :
ثم ان القسى يعتبر بحسب اجزاء المحيط , والأوتار يعتبر بحسب اجزاء القطر و اليس يلزم من ذلك خلل فى معرفة اوتار القسى بسبب تجزية القطر باجزاء هى اكثر عددا و اقل مقدارا من الاجزاء التى تقتضيها النسبة المذكورة بين المحيط و القطر , و ان اريد معرفة اوتار القسى و جيوبها بالأجزاء المحيطية سهل تحصيلها لأن نسبة القطر الذى تقتضيه تلك النسبة و هو القطر الحقيقى الى القطر الموضوع كنسبة الوتر الذى يخرجه الحساب باعتبار تلك النسبة لقوس ما و هو الوتر الحقيقى لها الى الوتر الموضوع لها فاذا ضرب القطر الحقيقى الذى هو الأول من هذه الاربعة المتناسبة فى الوتر الموضوع الذى هو الرابع و قسم الحاصل على القطر الموضوع الذى الثانى خرج الثالث الذى هو المطلوب و هو الوتر الحقيقى , و هكذا الحال فى تحصيل الجيوب الحقيقى .
صورت نسبت گفتارش چنين است و همچنين اگر بجاى وتر جيب را معمول بداريم و خلاصه مضمون گفتارش اين كه از قسمت قطر بر اين وجه موضوع ( ١٢٠ ) در مقصود خللى
| پيدا نمى شود چه نسبت قطر به اجزاء محيطيه كه ١١ | ٦ ١١٤ است و قطر حقيقى |