يازده رساله فارسي (فلسفي ، منطقي ، عرفاني ) - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٠٥ - نوسان منطقة البروج و نوسان اعتدالين
تازة الى جهة الشمال منخفضا و تارة الى جهة الجنوب مرتفعا فيلزم ذلك ان يضيق الميل تارة و يتسع اخرى .
و ذكر الاستاد المختص النسوى رحمة الله : سمعت الشيخ اباعلى انه غير ممتنع ان يطابق فلك البروج دائرة معدل النهار و ينفتح فى جهته الاخرى و يميل النصف الشمالى من فلك البروج الى جهة الجنوب , و الجنوبى الى جهة الشمال و تقع العمارة الى الجنوب و البحر الى الشمال باذن الله تعالى .
و عند علماء الهند و حكمائهم ان غاية قرب هذا الميل و بعده عن دائرة معدل النهار ثمان درجات , تنقص ثم تزيد , و يوجب ان يكون الميل فى نوبة النقصان من ايام السند الى هذه الايام .
اين بود قسمتى از گفتار نيشابورى در شرح مجسطى در تزايد و تناقص ميل كلى كه چون بسيار آن را مفيد يافته ايم , نقل كرده ايم .
نوسان منطقة البروج و نوسان اعتدالين
مراد از اعتدالين دو نقطه محل تقاطع معدل النهار و منطقة البروج است و از اين جهت نقطه اعتدال ناميده شد كه چون شمس در يكى از اين دو نقطه باشد شب و روز در همه آفاق به استواء و اعتدال است يعنى با هم برابرند .
آهوى آتشين را چون بره در برافتد *** كافور خشك گردد با مشك تر برابر
آهو فارسى غزاله است و غزاله از نام هاى خورشيد است .
ام الغزالة من طول المدى خرفت *** فما تفرق بين الجدى و الحمل
حافظ گويد :
شود غزاله خورشيد صيد لاغر من *** گر آهويى چو تو يكدم شكار من باشى
پس آهوى آتشين خورشيد است . كافور سفيد است و مشك سياه و مزاج روز خشك است و مزاج شب تر پس كافور خشك روز است و مشك تر شب . و بره فارسى حمل است يعنى خورشيد چون به حمل رسد , شب و روز برابر باشند .
ما آنچه است از ارصاد متقدمين و متأخرين يافته ايم اين است كه ميل