الکفايه في علم الروايه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٨٠ - باب القول في تغيير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخ
السلام وانما أخبر عطاء ان الحال كانت بين بن عباس وبين بن الزبير جميلة ولما قرأناه على بن رباح وقفته علي هذا الخطاء فأمر بالضرب على عليه السلام أخبرنا أبو أحمد بن محمد بن غالب البرقاني وأبو الحسن بشرى بن عبد الله الرومي قالاانا محمد بن جعفر بن الهيثم الانباري قال انا أحمد بن الخليل قال ثنا أبو النضر قال ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ضرس الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار كما بين قديد ومكه وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراع بذراع الجبار كان في أصل سماع البرقاني بذراع الجبار عزوجل وعليه تصحيح وهذا يدل على انه كان في الاصل الذي نقل منه هكذا ونرى ان الكاتب سبق إلى وهمه ان الجبا في هذا الموضع هو الله تعالى وكتب عز وجل ولم يعلم ان المراد أحد الجبارين الذين عظم خلقهم واوتوا بسطا في الجسم كما قال تعالى ان فيها قوما جبارين باب القول في تغير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل يلزم ذلك أخبرنا أحمد بن أبى جعفر القطيعي قال سمعت على بن عمربن أحمد الحافظ يقول سمعت محمد بن مخلد يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول رأيت أبى إذا قرأ عليه المحدث في الكتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال المحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضرب وكتب عن رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم قلت وهذا غير لازم وانما استحب أحمد اتباع المحدث في لفظه والا فمذهبه الترخص في ذلك