الکفايه في علم الروايه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٥٦ - باب ذكر بعض المنقول
أبى بكر بن نافع وأبو بكر بن نافع قديم يروى عنه مالك بن أنس قلت ليحيى هكذا تقول في كل داعية لا يكتب حديثه ان كان قدريا أو رافضيا وكان غير ذلك من الاهواء ممن هو داعية قال لا نكتب عنهم الا ان يكونوا ممن يظن به ذلك ولا يدعو إليه كهشام الدستوائى وغيره ممن يرى القدر ولا يدعو إليه أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب قال ثنا عمر بن أحمد الواعظ قال سمعت عثمان بن عبدويه الحربي يقول سمعت إبراهيم الحربي يقول قيل لاحمد بن حنبل يا أبا عبد الله سمعت من أبى قطن القدري قال لم أره داعية ولو كان داعية لم اسمع منه أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على على بن الحسين الكراعى المروزي بها حدثكم عبد الله بن محمود قال ثنا محمد بن عبد العزيز الابيوردى قال سألت أحمد بن حنبل أيكتب عن المرجئ والقدري قال نعم يكتب عنه إذ لم يكن داعيا وأخبرنا البرقاني قال انا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الغورمى قال انا الحسين بن إدريس الانصاري قال انا أبو داود سليمان بن الاشعث السجزى قال قلت لاحمد بن حنبل يكتب عن القدري قال إذا لم يكن داعيا قلت إنما منعوا ان يكتب عن الدعاة خوفا ان تحملهم الدعوة إلى البدعة والترغيب فيها على وضع ما يحسنها كما حكينا في الباب الذي قبل هذا عن الخارجي التائب قوله كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثا وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال انا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال انا الحسين بن إدريس قال ثنا بن عمار قال ثنا المعافى عن بن لهيعة عن أبى الاسود قال حدثني المنذر بن الجهم وكان قد دخل في الاهواء ثم نزع بعد ذلك وأنكره وكان لما نزع يقول احذركم أصحاب الاهواء فانا والله كنا نحتسب الخير في ان نروى لكم ما يضلكم وأما من رأى ان يروى عن سائر أهل البدع والاهواء من غير تفصيل فأخبرنا