الکفايه في علم الروايه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١١٠ - باب في المحدث المشهور بالعدالة والثقة والامانة لايحتاج إلى تزكية المعدل
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال ثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال ثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل قال سمعت أبا عبد الله وهو أحمد بن حنبل وسئل عن إسحاق بن راهويه فقال مثل إسحاق يسأل عنه إسحاق عندنا امام من أئمة المسلمين أخبرنا أبو بكر عبد الله بن على بن حمويه الهمذاني بها قال انا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قال سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملى يقول سمعت عبد الله بن محمد بن طرخان يقول سمعت محمد بن عقيل يقول سمعت حمدان بن سهل يقول سألت يحيى بن معين عن الكتابة عن أبى عبيد والسماع منه فقال مثلي يسأل عن أبى عبيد أبو عبيد يسأل عن الناس حدثني محمد بن عبيد الله المالكي انه قرأ على القاضى أبى بكر محمد بن الطيب قال والشاهد والمخبر إنما يحتاجان إلى التزكية متى لم يكونا مشهورى العدالة والرضا وكان امرهما مشكلا ملتبسا ومجوزا فيه العدالة وغيرها والدليل على ذلك ان العلم بظهور سترهما واشتهار عدالتهما أقوى في النفوس من تعديل واحد واثنين يجوز عليهما الكذب والمحاباة في تعديله واغراض داعية لهما إلى وصفه بغير صفته وبالرجوع إلى النفوس يعلم ان ظهور ذلك منحاله أقوى في النفس من تزكية المعدل لهما فصح بذلك ما قلناه ويدل على ذلك أيضا ان نهاية حال تزكية العدل ان يبلغ ظهور ستره وهى لا تبلغ ذلك ابدا فإذا ظهر ذلك فما الحاجة إلى التعديل أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي في كتابه إلينا قال أنا أبو الميمون البجلي قال ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو قال أخبرني عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم قال قال بن جابر لا يؤخذ العلم الا عمن شهد له بالطلب قال أبو زرعة فسمعت أبا مسهر يقول الا جليس العالم فان ذلك طلبه