الکفايه في علم الروايه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٧ - باب الكفاية
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي بدمشق انا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الحافظ قدم علينا من لفظة رحمه الله تعالى الحمد لله الذي هدانا لدينه القويم وارشدنا إلى صراطه المستقيم وألهمنا الحمد له على ما خولنا من جزيل نعمه وأجدنا نعمة علينا مضافة إلى سائر مننه احمده حمد معترف بالتقصير فيما يلزمه من شكر هباته وأسأله التوفيق للعمل بما يقرب إلى مرضاته وأشهد أن لا إله ألا الله شهادة تبلغ معتقدها املهويختم الله لقائلها بالسعادة عمله وأشهد أن محمدا عبده المنتخب من بريته ورسوله الداعي لخلقه إلى طاعته أرسله بالحق المبين وابتعثه بالشرع المتين فجلى غوامض الشبهات وأنار حنادس الظلمات وأباد حزب الكفر وانصاره وشيد اعلام الدين ومناره صلى الله عليه صلاة يعطيه فيها أمنيته ويرفع بها في الآخر درجته وعلى إخوانه من النبين وآله الاخيار المنتخبين وتابعيهم بالاحسان أجمعين