الکفايه في علم الروايه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٧٤ - باب ترك الاحتجاج بمن كثر غلطه وكان الوهم غالبا على روايته
رجلا متهما بالكذب أو رجلا الغالب عليه الغلط أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق قال انا أبو الفتح محمد بن الحسينالازدي قال ثنا أبو عروبة وعمران بن موسى قالا ثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال سمعت بن مهدى يقول الناس ثلاثة رجل حافظ متقن فهذا لا يختلف فيه وآخر يهم والغالب على حديثه الصحة فهذا لا يترك حديثه وآخر يهم والغالب على حديثه الوهم فهذا يترك حديثه أخبرنا أبو سعد الماليني قال أنا عبد الله بن عدى قال انا عمر بن سنان المنبجى قال ثنا قاسم السراج بطرسوس قال سمعت إسحاق بن عيسى يقول سمعت بن المبارك يقول يكتب الحديث الا عن أربعة غلاط لا يرجع وكذاب وصاحب بدعة وهوى يدعو إلى بدعته ورجل لا يحفظ فيحدث من حفظه أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن على المقرى قال انا محمد بن بكران بن الرازي قال ثنا محمد بن مخلد العطار قال حدثنى عمر بن محمد بن الحكم النسائي قال ثنا أبو همام الوليد بن شجاع قال سمعت الاشجعي يذكر عن سفيان الثوري قال ليس يكاد يفلت من الغلط أحد إذا كان الغالب على الرجل الحفظ فهو حافظ وإن غلط وان كان الغالب عليه الغلط ترك أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال انا أحمد بن جعفر بن سلم قال ثنا أحمد بن موسى الجوهري ح وأخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني قال ثنا صالح بن أحمد الحافظ قال ثنا محمد بن حمدان الطرائفي قال انا الربيع بن سليمان قال قال الشافعي ومن كثر غلطه من المحدثين ولم يكن له أصل كتاب صحيح لم يقبل حديثه كما يكون من أكثر الغلط في الشهادة لم تقبل شهادته