تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤١ - المقام الثاني
أربعة في زمان أبي عبد اللّه،و كانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام،و بقي زرارة إلى عهد أبي الحسن عليه السلام،فلقي ما لقي.
..فلا دلالة فيه على دركه صحبته عليه السلام.و لعلّ قوله:لقي ما لقي..إشارة إلى مرضه،و إيمانه بما في القرآن من الإمام بعد الصادق عليه السلام.
الثالث:أنّه حكي عن أبي غالب الزراري رضي اللّه عنه أنّه قال في رسالته [١]التي وضعها في ترجمة آل أعين أنّه قال:روي أنّ زرارة كان و سيما جسيما أبيض،فكان [٢]يخرج إلى الجمعة و على رأسه برنس أسود،و بين عينيه سجادة،و في يده عصى،فيقوم له الناس سماطين ينظرون إليه لحسن هيئته،فربّما رجع من [٣]طريقه،و كان خصما جدلا لا يقوم أحد بحجته،صاحب إلزام و حجّة قاطعة [٤]،إلاّ أنّ العبادة اشغلته عن الكلام،و المتكلّمون من الشيعة تلاميذه،و يقال:إنّه عاش تسعين *سنة.انتهى.
و حكي في الرسالة المذكورة عن الجاحظ في كتاب الحيوان [٥]:إنّ زرارة بن
[١] رسالة أبي غالب الزراري:٢٧-٢٨ طبعة أصفهان لسنة ١٣٩٩[و صفحة:١٣٦ من الطبعة المحقّقة من مكتب الإعلام الإسلامي].
[٢] في المصدر:و كان.
[٣] في المصدر:عن،بدلا من:من.
[٤] لا يوجد في المصدر المطبوع قوله:صاحب إلزام و حجة قاطعة.